السيد علي البهبهاني
155
مصباح الهداية في إثبات الولاية
يا أمير المؤمنين المرتضى * إن قلبي عندكم قد وقفا كلما جددت مدحي فيكم * قال ذو النصب تسب السلفا من كمولاي علي زاهد * طلق الدنيا ثلاثا ووفى من دعا بالطير كي يأكله * ولنا في بعض هذا مكتفى من وصي المصطفى عندكم * فوصي المصطفى من يصطفى ( 1 ) ومنها : ما سبق ذكره ( 2 ) من أنه لولا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ما خلق الله آدم ومن دونه ، ولا الملائكة ولا الجن ، ولا السماء ولا الأرض ، ولا العرش ولا الكرسي ، ولا الجنة ولا النار . ومنها : ما رواه الفريقان مستفيضا ، بل متواترا من أن عليا خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وخير البرية ، وخير البشر ، خير العرب ، وخير الأمة . وقد ذكر في غاية المرام - في هذا الباب - ثلاثة وعشرين حديثا من طريق العامة . ( 3 ) ومنها : قوله صلى الله عليه وآله وسلم " علي مني وأنا منه " المروي مستفيضا ، بل متواترا من الطريقين ، وقد رواه في غاية المرام - من طريقهم - بخمسة وثلاثين طريقا أيضا ، ( 4 ) نذكر ثلاثة منها تبركا . قال : " الثاني والعشرون ، ومن الجمع بين الصحاح الستة لرزين العبدري من الجزء الثاني في مناقب علي بن أبي طالب ، قال : وقال عمر بن الخطاب :
--> ( 1 ) مناقب الخوارزمي 65 . ( 2 ) في ذيل الحديث الثاني عشر . ( 3 ) غاية المرام ص 471 - 475 . ( 4 ) غاية المرام ص 456 - 458 .